الشيخ علي النمازي الشاهرودي
599
مستدرك سفينة البحار
الحسن ( عليه السلام ) في الطائف : أتدري لم سمي الطائف ؟ قلت : لا . فقال : إن إبراهيم دعا ربه أن يرزق أهله من كل الثمرات ، فقطع لهم قطعة من الأردن فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا ، ثم أقرها الله عز وجل في موضعها ، وإنما سميت الطائف للطواف بالبيت ( 1 ) . علل الشرائع : عن البزنطي ، عن الرضا ( عليه السلام ) . وساقه نحوه ، وكذا في تفسير العياشي ( 2 ) . ورواه في قرب الإسناد عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، والمحاسن وتفسير العياشي ، كما في البحار ( 3 ) . جملة من قضايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الطائف في البحار ( 4 ) . تفسير قوله تعالى : * ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ) * وتأويله يوم البصرة ، وهم الذين بغوا على مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وهي الفئة الباغية ( 5 ) . شيخ الطائفة : هو الشيخ الأجل محمد بن الحسن الطوسي الذي تقدم ذكره في " طوس " . قال تعالى في سورة النور : * ( وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) * اختلفت الأقوال في أقل أفراد الطائفة ، فقيل : هي واحدة ، وقيل : ثلاثة ، وقيل : عشرة ، ومقتضى الجمع بين الأدلة في هذا المورد جواز الاكتفاء بواحدة ، كما عليه صريح الروايات . طوق : قال تعالى في آخر سورة البقرة : * ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ) * ، وتقدم في " رفع " : أن مما رفع عن هذه الأمة ما لا يطيقون .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 142 ، وجديد ج 12 / 109 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 142 ، وجديد ج 12 / 109 . ( 3 ) جديد ج 12 / 109 مثلهما ، وج 99 / 79 ، وط كمباني ج 21 / 18 . ( 4 ) جديد ج 19 / 6 و 18 ، وط كمباني ج 6 / 403 و 407 . ( 5 ) جديد ج 24 / 366 ، وج 29 / 454 ، وط كمباني ج 7 / 170 ، وج 8 / 152 .